الصحراء زووم : عبدو الحنشي
أعلنت الحكومة الإسبانية اليوم الجمعة، أن أعداد المصابين بالفيروس وصل إلى 4200 حالة، وأن عدد الوفيات، وصل إلى 120 حالة.
وقررت الحكومة اعلان حالة طوارئ في عموم البلاد، وذلك بعدما وصل الفيروس إلى مسؤولين سياسيين، ووزراء في الحكومة، ووصل أقاليم، لم تسجل فيها حالات إصابة من قبل.
ويشمل هذا القرار الذي اتخذته الحكومة بموجب المادة 116 من الدستور الاسباني، وذلك بالاستناد على أحد الحالات التي يتضمنها القانون لإصدار حالة الطوارئ وهي "الأزمات الصحية ، مثل الأوبئة وحالات التلوث الخطيرة"، اتخاذ سلسلة من القرارات لمعالجة الأزمة واتخاذ عدة تدابير كالحد من حركة الأشخاص أو المركبات في أوقات وأماكن محددة، والتدخل والاحتلال المؤقت للصناعات أو المصانع أو الورش أو المزارع أو المباني من أي نوع، باستثناء المنازل الخاصة، وتحديد أو تقنين استخدام الخدمات أو استهلاك الضروريات الأساسية، وإصدار الأوامر اللازمة لضمان إمداد الاسواق وتشغيل الخدمات ومراكز الإنتاج.
من جهته أعلن القصر الملكي الإسباني اليوم الجمعة، أن نتائج الاختبارات، التي أجريت للعاهل الإسباني الملك فليبي السادس، والملكة ليتيسيا بخصوص فيروس كورونا المستجد كانت سلبية.
وأشار بيان صادر عن القصر الملكي الإسباني، نقلته وسائل الإعلام المحلية، أن العاهلين الإسبانيين، كانا قد خضعا أمس الخميس لاختبار فيروس كورونا المستجد كإجراء وقائي، لأنهما شاركا قبل أيام قليلة، في حدث حضرته إريني مونتيرو، وزيرة المساواة المنتمية لحزب ”بوديموس”، والتي تأكدت إصابتها بالوباء، لافتا إلى أنه “تنفيذا لتوصيات السلطات الصحية، فإن الملكة ليتيسيا ستعلق أنشطتها العامة، وستقوم بالمراقبة الدورية لدرجة الحرارة”.